دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-11-08

من العلماء لقادة الحرس الثوري .. واشنطن توسع اختراقها لـ"النووي الإيراني"

في خطوة تحمل دلالات استخباراتية وسياسية عميقة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، بالتنسيق مع برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، عن رصد مكافأة مالية تصل إلى 20 مليون دولار، إلى جانب توفير ملاذ آمن وإعادة توطين، مقابل الحصول على معلومات دقيقة وموثوقة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

ولا يمثل هذا التطور مجرد إجراء روتيني لمكافحة الانتشار النووي، بل يعكس توجهًا أمريكيًا نحو توسيع أدوات جمع المعلومات بشأن الأنشطة النووية الإيرانية، من خلال استهداف العنصر البشري والتغلغل في الأوساط المرتبطة بالعلماء والتقنيين والضباط المشرفين على هذا الملف، في ظل تعقيدات المنشآت المحصنة وشبكات التخصيب والتطوير.

وفي السياق، كشف مصدر مقرب من دوائر المتابعة الأمريكية، في تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز"، أن قرار تخصيص المكافأة جاء عقب تقييمات استخباراتية رفيعة المستوى حذرت من وجود فجوات في متابعة أنشطة البحث والتطوير الإيرانية، لا سيما داخل المواقع الجبلية والمنشآت الواقعة تحت الأرض، والتي تفرض تحديات إضافية على وسائل الرصد التقليدية.
وأوضح المصدر أن الهدف من المكافأة لا يقتصر على الحصول على وثائق أو معلومات منفردة، وإنما يمتد إلى بناء صورة استخباراتية متكاملة بشأن طبيعة الأنشطة النووية الإيرانية، وحجم التقدم الذي أحرزته طهران في المجالات التي يصعب التحقق منها عبر صور الأقمار الاصطناعية أو وسائل المراقبة عن بعد.

وأضاف أن واشنطن تدرك أن الضغوط العسكرية والعقوبات الاقتصادية لا توفر وحدها ضمانات كافية لمتابعة التطورات داخل البرنامج النووي الإيراني، وأن المعلومات البشرية المباشرة يمكن أن تمنح صناع القرار الأمريكيين تفاصيل أكثر دقة بشأن القدرات الفعلية لطهران، بما يساعد الرئيس دونالد ترامب على المفاضلة بين المسارات الدبلوماسية والخيارات العسكرية.

أسرار اليورانيوم وأجهزة الطرد المركزي

وتسعى الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية من خلال هذه المبادرة إلى الحصول على تفاصيل استراتيجية تتجاوز مجرد تحديد مواقع المنشآت النووية، وفي مقدمتها المعلومات المتعلقة بمخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وخاصة الشحنات المخصبة بنسبة 60%، والتحقق من وجود خطوات سرية للوصول إلى نسبة 90% المرتبطة بإمكانية الاستخدام العسكري.

كما تركز واشنطن على حركة تطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، وسلاسل الإمداد السرية التي توفر المكونات الدقيقة اللازمة لتشغيلها، فضلًا عن الأنشطة البحثية المرتبطة بآليات التفجير النووي والتصميمات الهندسية للرؤوس الحربية.

ويأتي هذا الاهتمام في ظل تقديرات أمريكية بشأن قدرة إيران على حماية أجزاء من بنيتها التحتية النووية داخل منشآت محصنة وتحت الأرض، بما يجعل الوصول إلى المعلومات من داخل هذه المنظومة أحد المسارات المهمة لكشف أي تطورات مفاجئة في البرنامج.

بدوره، يرى جاكوب ستينبرج، الباحث السياسي الأمريكي، أن الإعلان الأمريكي يحمل رسالة ردع ومحاولة لإحداث اختراق داخل المؤسسة النووية الإيرانية في الوقت نفسه.

وأشار ستينبرج، في تصريحات لـ«إرم نيوز»، إلى أن الإدارة الأمريكية، عبر هذا العرض، تسعى إلى زرع حالة من الشك والريبة داخل المؤسسة النووية والأمنية الإيرانية، بما قد يدفع طهران إلى مراجعة الولاءات وتشديد إجراءات الرقابة الداخلية، وهو ما يمكن أن ينعكس على وتيرة العمل الفني داخل المنشآت المرتبطة بالبرنامج.

وأوضح أن الحصول على معلومات مؤكدة وعالية الجودة قد ينقل الخيارات الأمريكية من مرحلة التقديرات العامة إلى قرارات أكثر تحديدًا، سواء من خلال توفير أدلة تدعم التحركات العسكرية ضد منشآت بعينها، أو استخدام المعلومات في فرض شروط تفاوضية أكثر صرامة إذا تقرر استئناف المسار الدبلوماسي.

استهداف دوائر العلماء والمهندسين وشبكات الإمداد

وبحسب المصدر تستهدف المظلة الاستخباراتية الأمريكية دوائر متعددة داخل الهيكل التنفيذي المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، تشمل العلماء والمشغلين الميدانيين في منشآت التخصيب، وكبار المهندسين في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، إلى جانب الضباط والمسؤولين التنفيذيين في مقر «خاتم الأنبياء»، والعناصر المرتبطة بشبكات التجهيز الخارجي التابعة للحرس الثوري.

وفي المقابل، تبرز تحديات التحقق من المعلومات الواردة، خصوصًا في ظل احتمالات التضليل أو محاولات تمرير بيانات غير دقيقة، وهو ما يجعل تقييم مصداقية المصادر ومطابقة المعلومات مع الأدلة الأخرى جزءًا أساسيًا من أي عملية استخباراتية من هذا النوع.

وتعتمد عمليات التحقق الاستخباراتي، بصورة عامة، على مقارنة المعلومات البشرية بالبيانات المستخلصة من صور الأقمار الاصطناعية والتقاطات الإشارة والتحليلات السيبرانية، فضلًا عن فحص الوثائق ومقارنتها بالمعلومات الفنية والتاريخية المتاحة، لتقليل احتمالات الاعتماد على روايات مضللة أو معلومات غير مكتملة.

استعدادات لاحتمالات الضربة الأمريكية

ومن جانبها، رصدت مجلة "ذا صن" البريطانية تصاعدًا في حدة المواجهة بين طهران وواشنطن، مشيرة إلى لجوء السلطات الإيرانية إلى توزيع أقراص اليود على المواطنين القاطنين بالقرب من المنشآت النووية، وإطلاق حملة توعية رسمية لتجهيز المدنيين لاحتمالات وقوع كارثة إشعاعية، بالتزامن مع استمرار التهديدات الأمريكية باستهداف الموقع النووي المعروف باسم "جبل الفأس".

وذكرت المجلة أن الحكومة الإيرانية أصدرت دليلًا إرشاديًا مصورًا جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، يتضمن ثلاثة توجيهات أساسية للمواطنين حال وقوع حادث نووي، وهي الدخول إلى المباني والبقاء داخلها ومتابعة التحديثات والتعليمات الرسمية.

وحذر الدليل من أن أي ضربة عسكرية للموقع قد تؤدي إلى انتشار غبار مشع في الغلاف الجوي، مع احتمالات انتقاله لمسافات بعيدة بفعل الرياح، مشيرًا إلى أن مهلة الإنذار المتاحة للمواطنين المقيمين بالقرب من المنشأة قد تتراوح بين عشر وخمس عشرة دقيقة فقط.

وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة "ذا تايمز" عن مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية قوله إن توزيع أقراص اليود يجري بالفعل في نطاق يتراوح بين كيلومترين وثلاثة كيلومترات من المنشآت النووية، معربًا عن مخاوفه من النوايا الأمريكية، ومعتبرًا أن التصريحات الصادرة عن ترامب لم تعد تسمح بالاطمئنان إلى استبعاد الخيار العسكري.

في المقابل، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته باستهداف المنشأة النووية، إذ صرح لشبكة «فوكس نيوز» بأن واشنطن ألحقت أضرارًا كبيرة بالقدرات النووية الإيرانية، مؤكدًا أن استهداف «جبل الفأس» ليس أمرًا صعبًا، وأن تنفيذه يمكن أن يتم «في ساعة واحدة حرفيًا، في أي وقت نشاء».

وأضاف ترامب أن الدفاعات الإيرانية باتت في وضع متردٍ بعد الغارات المتتالية، في إشارة إلى ما وصفه بتدمير قدرات الجيش والبحرية وسلاح الجو الإيراني، وكان قد لوّح في مطلع سبتمبر الماضي بتوجيه ضربة وصفها بأنها «وشيكة جدًا» للموقع، في إطار تصاعد التحذيرات الأمريكية.

وعلى صعيد الرد الإيراني، نشر الحرس الثوري مقاطع مصورة عبر تطبيق «تليجرام» تظهر أنفاقًا تضم منصات صاروخية، وذلك غداة ما كشفته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن حملة قصف أمريكية سرية، في مؤشر على استمرار طهران في إظهار قدراتها العسكرية والتحصينية بالتوازي مع تصاعد التهديدات الأمريكية.
عدد المشاهدات : ( 183 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .